Spirits THEME

  • cut

  • swapBlocks

  • swapBarsBack

Follow us on facebook

تابعونا على :

تصفح المدونة بدون مشاكل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Latest News

المشاركات الشائعة

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

شائع هذا الأسبوع

Join the Club

04 أبريل 2014

تصريح حصري لهوية بريس من الشيخ القرني على هامش محاضرته بالرباط


   خص الشيخ الدكتور عائض القرني موقع هوية بريس بتصريح حيى فيه الشعب المغربي وأثنى عليه، وذلك على هامش المحاضرة التي ألقاها بالمعهد الوطني للبريد والمواصلات بالرباط يوم الأربعاء 26 مارس 2014.
تصوير ومونتاج/ مصطفى الونسافي

31 مارس 2014

مختارات من محاضرتي الشيخ عائض القرني بمدينتي سلا والرباط


   في هذا المقطع مختارات من المحاضرتين اللتين قدمهما الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله القرني بمدينتي سلا والرباط يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 مارس 2014، وذلك في إطار جولته الدعوية بعدد من المدن المغربية.
تصوير ومونتاج/ مصطفى الونسافي

25 مارس 2014

الشيخ عائض القرني يحاضر حول الصحابة بمدينة سلا


   سلا - مصطفى الونسافي
   الثلاثاء 25 مارس 2014
   شهدت قاعة سينما هوليوود بمدينة سلا عشية اليوم حشودا غفيرة من الرجال والنساء والكبار والصغار، وذلك لحضور محاضرة للشيخ الدكتور عائض القرني، الذي حل بالمغرب ليقوم بجولة دعوية في عدد من المدن، منها الرباط، وسلا، والدار البيضاء، ووجدة، ومكناس، وتطوان.
   وتحدث الشيخ القرني في المحاضرة التي كانت بعنوان «حب الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم»، عن مواقف مشرقة من حياة الصحابة الكرام، وكيف ضحوا وبذلوا الأموال والأنفس رخيصة في سبيل إعلاء كلمة الله ونصرة نبيه الكريم.
   وقد لاقت محاضرة الشيخ القرني إقبالا واسعا، ولم تخل كلماته كالعادة من حس الطرافة والنكتة، حيث ربط بين قصص من حياة السلف الصالح بجوانب في حياتنا المعاصرة بأسلوب ماتع وساخر في آن، ليضرب أمثلة رائعة تكشف البون الشاسع الذي يفصل بين تلك الحقبة المباركة، وحاضرنا، من حيث الأخلاق والمبادئ والقيم التي عرفها أسلافنا واقعا معاشا، وغابت عن كثير من زوايا واقعنا.
   جدير بالذكر أن الشيخ عائض القرني سيحاضر يوم غد الأربعاء بالمعهد الوطني للبريد والمواصلات (مدينة العرفان) بالعاصمة الرباط.

19 مارس 2014

هل اقترب موعد احتفال إيران بنجاح خطتها الخمسينية؟!


   ليس سرا مدى الوفاق والانسجام الاستراتيجيين بين جمهورية الثورة الخمينية والولايات المتحدة الأمريكية، فتحالف البلدين لم يبدأ مع العدوان الأمريكي على كل من أفغانستان والعراق كما يبدو من ضجيج الإعلام المدلس في معظمه، بل كان تحالفا قويا -ولا يزال- منذ الثورة على الشاه سنة 1979، لكن السر الذي مازال محاطا بالغموض هو المستوى الذي وصله الملالي حتى الآن في تنفيذ مراحل خطتهم الخمسينية لاحتلال العالم العربي ونشر عقيدتهم الظلامية.
   الخطة الخمسينية هي خطة سرية أعدها مجلس شورى الثورة الإيرانية أواخر الثمانينات (1987)، ووجّهها إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وتعتبر الخطة، التي وضع أسسها دهاقنة الدولة الصفوية في نسختها الاثني عشرية، مشروعا متكاملا لتصدير الثورة الخمينية إلى الدول العربية في غضون خمسين سنة، مقسمة إلى خمس مراحل، ولكل مرحلة (عشر سنوات) مبادئ وخطط واستراتيجيات ينبغي تنفيذها للانتقال إلى المرحلة التالية، مع إمكانية تقليص المدة بحسب واقع وظروف القطر المستهدف.
   وقد استطاعت رابطة أهل السنة في إيران (فرع لندن) الحصول على هذه الوثيقة الهامة (الخطة الخمسينية)، وترجمها الدكتور عبد الرحيم البلوشي إلى اللغة العربية؛ وهذه الخطة موجهة إلى المناطق السنية في إيران، وإلى دول الجوار، وبشكل خاص: العراق، ودول الخليج العربي، إضافة إلى أفغانستان وباكستان وتركيا؛ وتهدف الخطة إلى السيطرة على المنطقة واحتلالها وتشييعها، تمهيدا لخروج المهدي الذي اختفى في سرداب بمدينة سامراء العراقية منذ اثني عشر قرنا، بحسب معتقدات شيعة آل كسرى.
   وقد تم التركيز في البداية على الدول التي تشهد صحوة سنية قوية على المستوى الشعبي مع ضعف على المستوى الرسمي في هياكل الدولة ومؤسساتها، حيث بدأ التنزيل الميداني لبرنامج الخطة في دول أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ولنأخذ الأخيرة مثالا بارزا قطعت فيه الدولة الصفوية شوطا مهما في تحقيق أهداف مخططها، فبعد إحساس ملالي طهران بتنامي المد الرافضي بين صفوف أبناء البحرين، تم تقليص الوقت المفترض لإتمام الخطة بتخطي مرحلتين، أي أن السنة المتوقعة لثورة شيعة البحرين تحولت إلى عام 2017، ولكن تم تقديمها لظن الشيعة بأن البحرين جاهزة للانقضاض عليها، ولعامل الثورات العربية التي هيأت لهم الأوضاع بركوب موجتها لإضفاء الشرعية على حراكهم التخريبي، مما استدعى تقديم قيام ثورتهم 6 أعوام.
 

   ويجدر الذكر بأن ما حصل ببعض الأمصار العربية من ثورات شعبية عارمة زعزعت عروش أنظمة مستبدة متجبرة، وأزاحت بعضها، وأعطت إشارات قوية لكل حلفاء الغرب في المنطقة، كل ذلك كان له بالغ الأثر في كبح وإفشال قسط كبير من المؤامرة/الخطة الخمسينية، ومن ذلك الثورة السورية العظيمة التي صمدت حتى الآن في وجه تحالف مكون من حرس إيران الثوري، وفرق الموت الشيعية العراقية، ومليشيات الحوثي وحزب اللات، فضلا عن جحافل الشبيحة السوريين المدججين بأعتى الأسلحة الروسية، ولا ننسى بعد كل هذا الصمت الغربي الذي بات من الواضح أنه متعمد لإجهاض انتفاضة سُنّية في وجه نظام عميل للصفويين والصهاينة على السواء، أما الأنظمة العربية فتكتفي كالعادة بالمشاهدة، مع الشجب والاستنكار بالطبع.
   لكن نظرة شاملة على واقع منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي تنبئ بأن المنطقة على صفيح يزداد سخونة بشكل متسارع، وأن الأمة مقبلة على أمور عظام قد تقلب موازين القوى رأسا على عقب، فطهران أعلنت في أكثر من مناسبة أنها لن تتخلى عن نظام بشار، وأنها مستعدة للذهاب إلى أبعد الحدود للحفاظ على موطئ قدمها في عمق الشام التي تعد امتدادا للعراق، ليس لتبقى قريبة مهددة للكيان الصهيوني، فتلك نكتة سمجة يلفظها التواطؤ بين القوتين، ولكن لعلمها بمحورية دور الشام وأهميتها في حفظ توازن وتماسك المجتمعات السنية، ولِما لها من عمق استراتيجي وبعد حضاري وإرث تاريخي يؤهلها لقيادة الأمة الإسلامية من جديد.
   إنه لَمِن المخزي والمشين أن تقف أمتنا ذات الرسالة الخالدة والتاريخ المجيد متفرجة، مسلوبة الإرادة، مغيبة الوعي، بينما يسابق أحفاد المجوس الزمن لصناعة مجد وحضارة على أنقاض رفات إمبراطورتيهم الفارسية الهالكة على يد عمر وسعد وخالد؛ عار وأي عار أن تُضَيع بعض دولنا الجهود والطاقات والموارد والثروات في خطة للنهوض بقطاع الدواجن، وأخرى تدشن مشروعا قوميا لتربية الحلزون، في الوقت الذي يحشد فيه عمائم الدجل والخرافة كل إمكانياتهم لبناء دولة متينة واقتصاد متماسك وجيش قوي، هذا الأخير الذي جعل هدفه الأول والأخير هو القضاء علينا نحن أهل السنة، وها قد وجه فوهات مدافعه ورشاشات طائراته لنساء وأطفال سورية، ليبيدهم ويشيد على جماجمهم حوزات ومزارات يحج إليها من يتخذون من علي والحسين وفاطمة أربابا من دون الله!
   فهل نعي المؤامرة وننصر الشام وأهلها..؟
بقلم المشرف/ مصطفى الونسافي
 

صورة للمقال من جريدة السبيل
(انقر فوق الصورة لرؤيتها بحجم أكبر)

12 مارس 2014

علي أنوزلا يعلن تضامنه مع مصطفى الحسناوي

   الرباط - مصطفى الونسافي (هوية بريس)
   الأربعاء 12 مارس 2014

   شهدت الندوة الصحفية، التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح الصحفي والحقوقي مصطفى الحسناوي، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، حضورا لعدد من الفعاليات الحقوقية والإعلامية.
   ومن بين الحاضرين الصحفي علي أنوزلا الذي استغرب، في كلمة مقتضبة بعد فتح باب المداخلات، غياب ممثلين عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، كما أكد، على هامش الندوة، تضامنه ومؤازرته للصحفي مصطفى الحسناوي، متمنيا أن تعرف قضيته حلا في القريب العاجل بإطلاق سراحه وعدم التضييق على حريته في التعبير عن آرائه ومواقفه.
   يذكر أن الأستاذ محمد زهاري، الذي ترأس الندوة الصحفية، شدد مرة أخرى على أن سبب محاكمة الصحفي مصطفى الحسناوي وإيداعه السجن هو معاقبته على مواقفه إزاء بعض القضايا السياسية والاجتماعية، وكذا رفضه إغراءات جهات مخابراتية بالعمل لصالحها، مؤكدا على أن التقرير الأخير الصادر عن الفريق الأممي المعني بالاعتقال التعسفي يشير بوضوح إلى براءة الحسناوي من التهم الملفقة له، باعتبارها لا تستند إلى قرائن مادية، وأن من حقه التعبير عن آرائه وأفكاره بكل حرية.

17 فبراير 2014

د. إياد قنيبي: صناعة القدوات.. هكذا يغتالوننا!

 
المطلوب هو قطع صلة المسلمين بماضيهم ليحسوا أنهم بلا حضارة ولا تاريخ ولا جذور، ثم تشويه القدوات الحقيقية الحية لينفروا عنها. فلا يبقى أمام الأجيال إلا القدوات التي يلمعها الإعلام..
الإعلام يمارس الاغتيال المعنوي والثقافي للأجيال المسلمة بإبراز أمثال غاندي ومانديلا وماما تيريسا وغيفارا.. بينما يقبر قدوات إسلامية حية هم خير من هؤلاء حتى بالمقاييس الإنسانية والبطولية البحتة، وحتى بعيدا عن حقيقة أن الكفر محبط للعمل
 

14 فبراير 2014

هذه قصة عيد الحب..!!


إن الله سبحانه اختار لنا الإسلام دينا كما قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} (آل عمران:19)، ولن يقبل الله من أحد ديناً سواه كما قال سبحانه: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} (آل عمران:85)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" (رواه مسلم:153).

وجميع الأديان الموجودة في هذا العصر سوى دين الإسلام أديان باطلة، لا تقرب إلى الله تعالى، بل إنها لا تزيد العبد إلا بعدا منه سبحانه بحسب ما فيها من ضلال..

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فئاماً من أمته سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم، وذلك في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم، قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: فمن؟!" (أخرجه البخاري:732، ومسلم:2669).

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلاً بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله" (أخرجه الحاكم:1/129).

وقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية إذ اتَّبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم، وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم؛ وكان ذلك نتيجة للانفتاح المادي، والتطور العمراني الذي فتح الله به على البشرية، وكان قصب السبق فيه في الأزمنة المتأخرة للبلاد الغربية النصرانية العلمانية، مما كان سبباً في افتتان كثير من المسلمين بذلك، لا سيما مع ضعف الديانة في القلوب، وفشو الجهل بأحكام الشريعة بين الناس.

وزاد الأمر سوءً الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب، حتى غدت شعائر الكفار وعاداتهم تنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة الحية من بلادهم إلى بلاد المسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية -الإنترنت- فاغتر بزخرفها كثير من المسلمين.

وفي السنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة بين كثير من شباب المسلمين - ذكوراً وإناثا ً- لا تبشر بخير، تمثلت في تقليدهم للنصارى في الاحتفال بعيد الحب، مما كان داعياً لأولي العلم والدعوة أن يبينوا شريعة الله تعالى في ذلك، نصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، حتى يكون المسلم على بيِّنة من أمره ولئلا يقع فيما يخل بعقيدته التي أنعم الله بها عليه.

وهذا عرض مختصر لأصل هذا العيد ونشأته والمقصود منه، وما يجب على المسلم تجاهه:

قصة عيد الحب:
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً؛ وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.

ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن "رومليوس" مؤسس مدينة روما أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.

فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً، وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوفان الطرقات، ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.

علاقة "القديس فالنتين" بهذا العيد:
"القديس فالنتين" اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي "كلوديوس" له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.

ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني "الحب الإلهي" إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلاً في "القديس فالنتين" الداعية إلى الحب والسلام الذي "استشهد في سبيل ذلك" حسب زعمهم، وسمي أيضا "عيد العشاق" واعتبر "القديس فالنتين" شفيع العشاق وراعيهم.

وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق، وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.

وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى.

ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد، فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي.

وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى "كتاب الفالنتين" فيها بعض الأشعار الغرامية، ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة، وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.

بالنظر إلى ما سبق عرضه من أساطير حول هذا العيد الوثني، يتضح ما يلي:
أولاً: أن أصله عقيدة وثنية عند الرومان، يعبر عنها بالحب الإلهي للوثن الذي عبدوه من دون الله تعالى.

فمن احتفل به فهو يحتفل بمناسبة تعظم فيها الأوثان وتعبد من دون من يستحق العبادة وهو الخالق سبحانه وتعالى، الذي حذرنا من الشرك ومن الطرق المفضية إليه فقال تعالى مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسـلم: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} (الزمر:65-66).

وقضى سبحانه بأن من مات على الشرك الأكبر لا يجد ريح الجنة، بل هو مخلد في النار أبداً كما قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا} (النساء:116).

وقال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام أنه قال لقومه: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} (المائدة:72).

فالواجب الحذر من الشرك ومما يؤدي إليه.

ثانيـاً: أن نشأة هذا العيد عند الرومان مرتبطة بأساطير وخرافات لا يقبلها العقل السوي فضلا عن عقل مسلم يؤمن بالله تعالى وبرسله عليهم الصلاة والسلام.

ثالثا: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى، وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى.

والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

وبناءً عليه فإن:
الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعاً في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكاً على الشارع سبحانه وتعالى.

وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم، سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم - وهو أشد خطراً - أو فيما اختصوا به من عاداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم كما قرر ذلك علماء الإسلام استمداداً من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضي الله عنهم:

1- فمن القرآن قول الله تعالى: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} (آل عمران:105).

وقال تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون} (الحديد:16).

فالله تعالى حذر المؤمنين من سلوك مسلك أهل الكتاب - اليهود والنصارى - الذين غيروا دينهم، وحرفوا كتبهم، وابتدعوا ما لم يشرع لهم، وتركوا ما أمرهم الله به.

2- ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم" (أخرجه أحمد:3/50، وأبو داود:5021).

قال شيخ الإسلام: "هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}" (الاقتضاء:1/314).

وقال الصنعاني: "فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب" (سبل السلام: 8/248).

3- وأما الإجماع فقد نقل ابن تيمية أنه منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم في وقت الصحابة رضي الله عنهم؛ كما نقل ابن القيم اتفاق أهل العلم على ذلك (أنظر الاقتضاء:1/454، وأحكام أهل الذمة:3/1245).

موقف المسلم من عيد الحب:
أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة على تحريم التشبه بالكفار:

قال الحافظ الذهبي رحمه الله: "فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشاركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم" (تشبه الخسيس بأهل الخميس/ رسالة منشورة في مجلة الحكمة:4/193).

ثانياً: عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به؛ والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والإعانة على ظهوره وعلوه.

ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك، ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام" (مجموعة الفتاوى:25/329).

وقال ابن التركماني: "فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم" (اللمع في الحوادث والبدع:2/519-520).

ثالثاً: عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره: قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك؛ فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأن في ذلك إعانة على المنكر" (الاقتضاء:2/519-520).

وبناءً على ما قرره شيخ الإسلام فإنه: لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو بطاقات تهنئة صممت لأجله أو غير ذلك، لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها، لأن في قبولها إقرار لهذا العيد.

رابعاً: عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة:

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه" (أحكام أهل الذمة:1/441-442).

خامساً: توضيح حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته مما يخل بها، وتذكيره بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم وسلوكياتهم، نصحا للأمة وأداءً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما قال تعالى: {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} (هود:117).

02 فبراير 2014

فيديو مؤثر: الطفلة غنى خميس التي أنجاها الله من موت محقق!


فيديو مؤثر يظهر الطفلة الشامية غنى خميس التي تم استخراجها من تحت أنقاض بيت هدمته صواريخ بشار الخنزير، الذي عوض أن يستخدم السلاح ضد اليهود أفرغه على رؤوس الشعب السوري..
الفيديو يعرض الطفلة التي نجاها الله سبحانه وتعالى بكرامة محيرة، حيث عثر عليها حية وهي مدفونة بالكامل وسط كومة كبيرة من التراب، وكيف كانت تتنفس؟؟ إنها رحمة الله وكرامته التي أدهشت كل من شاهد الحادثة..
 

 

 قصيدة: "هنا الجهاد لا كذب" / أحمد الكندري

 فيديو: مأساتنا في الشام.. حاول ألا تبكي.. حاول !

 اندماج أكبر فصائل الجهاد السورية في جيش واحد

 وترجل فارس الشام.. عبد القادر الصالح

 رسالة الشيخ الطريفي إلى أهل الثغور في الشام

 دعاء خاشع لأهلنا في سوريا / الشيخ إدريس أبكر

جميع الحقوق محفوظة Ⓒ لـ بصائر للإعلام 2014

تصميم: Modawenon-Team - تعديل وتركيب: مصطفى الونسافي