Spirits THEME

  • cut

  • swapBlocks

  • swapBarsBack

Follow us on facebook

تابعونا على :

تصفح المدونة بدون مشاكل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Latest News

المشاركات الشائعة

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

شائع هذا الأسبوع

Join the Club

29 يوليو 2013

ودخلت العشر الأواخر..

تفريغ لخطبة جمعة
للشيخ: عبدالله بن محمد البصري

الخطبة الأولى
أما بعد:
فأوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله - جل وعلا – {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} [الحشر: 18 - 20]، {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ * مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر: 39، 40].

أيها المسلمون:
مضى ليلةٌ من خير ليالي رمضان، وبقي في عِلم الله تسعُ ليالٍ أو ثمانٍ، ويا لله كم له فيها من عتيقٍ من النيران! وكم فيها من قتيلٍ للشيطان خسران! والموفَّقُ من وفَّقه الله وأعانَه، والمخذولُ من وُكِلَ إلى نفسه فاتَّبع هواه وشيطانَه.

ألاَ وإن مما اعتاده بعضُ الناس - لقلة الفقه، وسوء الفهم - أن ينشطوا في أول الشهر مدةً قد تستغرق العشر الأوائل، وقد تمتدُّ إلى أكثر العشر الأواسط، وما أن تأتي العشرُ الأواخر المباركة - عشر الرحمة والخيرات والحسنات المضاعفات - حتى تكون طاقتهم قد نفدتْ، ووقودُهم قد انتهى، فيستسلمون للعجز، ويَركنون إلى الكسل، ويخلون المساجد بعد عمارتها، ويهجُرون المصاحف بعد وصْلها، ويزهدون في الصدقات بعد حرصٍ عليها، ويقصرون عن الخير بعد بذْله، ويتراجعون بعد تقدُّمٍ وانتظام، ويفترون بعد شرةٍ واجتهاد، في حين أن المتقرر مِن فعله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يضاعف العمل في العشر الأخيرة، ويجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، في صحيح مسلمٍ عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها، وفي الصحيحين وغيرهما عنها - رضي الله عنها - قالت: كان إذا دخل العشر شدَّ مئزرَه، وأحيا ليلَه، وأيقظ أهلَه.

هكذا كان نبيُّ الله وخليله وصفوة خلقه، هكذا كان إمام المتقين وسيد العابدين، هكذا كان المغفور له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، يخلط العشرين بصلاةٍ ونومٍ، فإذا دخلت العشرُ شمَّر وشد المئزر؛ وما ذاك إلا لأنه - صلى الله عليه وسلم - أعلمُ الناسِ بربِّه، وأفقهُهم بما ينزل من لدنه من الخير، فكان لعلمه بما في هذه العشر من الأجور المضاعفة، والحسنات المتكاثرة؛ يجتهد اجتهادًا عظيمًا، ويتفرَّغ للطاعة تفرغًا تامًّا، حتى إنه كان يعتكف فيها فيلزم المسجد، ويقطع العلائق بالخلائق، كلُّ هذا من أجل أن يوافق ليلةَ القدر، تلك الليلة الشريفة المنيفة، التي يعدل العملُ فيها عملَ ثلاثٍ وثمانين سنةً ونيّفٍ.

في الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجُه من بعده.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتكف العشرَ الأَوَّل من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبةٍ تركيةٍ على سُدَّتها حصيرٌ، قال: فأخذ الحصير بيده فنحَّاها في ناحية القبة، ثم أطْلَع رأسَه فكلَّم الناس، فدنَوْا منه، فقال: ((إني اعتكفتُ العشر الأول؛ ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحبَّ منكم أن يعتكف فليعتكف))، فاعتكف الناس معه... الحديث.

وقد أرشد - صلى الله عليه وسلم - أمَّتَه إلى تحرِّي ليلة القدر والتماسها وطلب موافقتها؛ في البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالتْ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تحرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))، وفي مسلمٍ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((التمسوها في العشر الأواخر – يعني: ليلة القدر - فإن ضعُف أحدكم أو عجز فلا يُغْلَبَنَّ على السبع البواقي)).

وقد وردت أحاديثُ صحيحةٌ وأقوالٌ عن الصحابة في تعيين ليلة القدر، غيرَ أنها لا تَخرُج عن العشر الأواخر، وقد اختلف العلماء لذلك في تعيينها، ومن ثم فإن من الحزم والعقل - بل ومن حسن التوفيق - أن يحرص المؤمن الحصيف على ألاَّ يُفوِّت من العشر ليلةً واحدةً؛ فإنه إن فعل ذلك متحريًا للخير، متلمِّسًا للأجر، فسيُوافق ليلة القدر، فليس من شرط إدراكها، ونيلِ أجرها، أن يعلم بها؛ بل إن في إخفائها عن العباد حِكَمًا عظيمةً ولا شكَّ، ومن أعظمها أن يجتهد المسلمون في طلبها، ويجدُّوا في تحرِّيها، فتكثر أعمالهم، وتتضاعف أجورهم.

ألاَ فلنجتهدْ في هذه العشر؛ طلبًا لليلة القدر كما كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يفعل، ولنضاعفِ العمل، ولنستكثرْ من الخير، ولنتقرَّب إلى الله، ولنُكثر من دعائه والتضرُّع إليه، ولا سيما بما ورد عن عائشة - رضي الله عنها - قالتْ: قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر، ما أقول؟ قال: ((قولي: اللهم إنك عفوٌّ، تحب العفوَ، فاعفُ عني)).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 1 - 5].

الخطبة الثانية
أما بعد:
فاتقوا الله - تعالى - وأطيعوه ولا تعصوه.

أيها المسلمون:
روى البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يُخبِر بليلة القدْر، فتلاحى رجلانِ من المسلمين، فقال: ((إني خرجتُ لأُخبرَكم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلانٌ وفلانٌ فرُفعتْ، وعسى أن يكون خيرًا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس)).

هذا الحديث الصحيح - أيها المسلمون - حريٌّ أن يقف كلُّ مسلمٍ عنده وقفة تأملٍ طويلةً، وأن يُنْعم النظرَ فيه، ويتفكر في مضمونه، فبسبب رجلين تخاصما في المسجد حُرِمتِ الأمةُ العلمَ بليلة القدر، نعم - أيها الإخوة - بسبب رجلين فقط حرمت الأمة هذا الخير، فما الحال وقد كثر في المجتمع المتلاحون حتى لا يكاد يخلو منهم مسجدٌ، ولا بيتٌ، ولا سوقٌ؟! ألا يخشى أولئك المتخاصمون المتقاطعون أن يُمنعوا التوفيقَ لقيام هذه الليلة، ويُحرَموا إدراكها؟! ثم ألا يخشون إن أدركوها ألا يُرفَع عملُهم كما وردتْ بذلك الأحاديث الأخرى؟! أفلا يجعلون هذه العشر بدايةً للتصالح والتواصل، ونهايةً للتلاحي والتخاصم؟!

فلنصلح قلوبنا، ولنتوكل على الله، ولنسأله التوفيق والإعانة، ولنستعذ بالله من العجز والكسل، ولنحذَر عدوَّنا اللدود الشيطان ؛ فـ{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} [النحل: 99، 100]، ولنتجنب المعاصي كلها، صغيرَها وكبيرها، ظاهرَها وباطنها؛ فإنها سببُ كل بلاءٍ، وجالبةُ كل مصيبةٍ، ومانعةٌ من كل خيرٍ، وحارمةٌ من التوفيق.

أيها المسلمون:
هل فينا من لا يريد العتق من النار؟! هل فينا من لا يطمع في الجنة؟! ألاَ نحبُّ أن يغفر الله لنا؟! أيدَّعي العقلَ امرؤٌ، ثم يفرِّط في قيام ليلةٍ ثوابُها أكثرُ من عمل ثلاثٍ وثمانين سنةً؟!

اللهم إنا نسألك التوفيق يا رحمن، ونعوذ بك من الخذلان والحرمان، اللهم أعنَّا على ذِكرك وشكرك وحسن عبادتك.

26 يوليو 2013

فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله..


نصيحة لمن يريد أن يرق قلبه لذكر الله..

إياك أن تعود نفسك أن يرق قلبك لشيء أكثر من القرآن

فلو سمعت مئات المحاضرات فإنها لا تعدل آية واحدة

{وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه

ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}



 .:: شاهد أيضا ::. 

 الساعة الحاسمة.. مقطع يمكن أن يغير حياتك !

 تلاوة أكثر من رائعة لسورة الإنسان

 دعاء خاشع لأهلنا في سورية

 إسلام رجل وثلاث نساء

25 يوليو 2013

دروس وعبر من مصارع الطغاة في بدر


معركة بدر من المعارك الفاصلة في تاريخ الإسلام، وقد عرفت في القرآن الكريم بيوم الفرقان، لأنها فرقت بين الحق والباطل، وكان لها أثرها الكبير في إعلاء شأن الإسلام، وتعتبر هذه الغزوة المباركة يوماً عظيماً من أيام التاريخ الإسلامي، حيث كانت البداية لظهور المسلمين وعلوّهم، وكل انتصارٍ للمسلمين سيظل مديناً لبدر، التي كانت بداية الفتوح والانتصارات الإسلامية.

وقد التقى في هذه المعركة المقهور بقاهره فشفي منه غيظه، وانتهت بخسارة فادحة لقريش، فقد قُتل سبعون رجلاً من أشرافهم، وأُسر منهم سبعون، وكان ممن قٌتِل وأُسِر أبو جهل بن هشام وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط، وغيرهم من أئمة الكفر والضلال، وقد كان في قتلهم دليلا من دلائل نبوة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

فمن دلائل نبوته ومعجزاته ـصلى الله عليه وسلمـ ما أُطْلِع عليه من الغيوب الماضية والمستقبلية وإخباره عنها، وكما جاءت الأدلة على أن الله تبارك وتعالى قد اختُص بمعرفة علم الغيب وحده، جاءت أدلة أخرى تفيد أن الله تعالى استثنى من خلقه من ارتضاه من الرسل، فأعلمهم ما شاء من غيبه، وجعله معجزة لهم، ودلالة صادقة على نبوتهم، قال الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً . إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً} (الجـن:27:26).

ومن الأمور الغيبية التي أخبر عنها النبي ـ صلى الله عليه سلم ـ ووقعت أثناء حياته إخباره عن مصارع الطغاة في يوم بدر . ففي اليوم السابق ليوم بدر، تفقد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أرض المعركة المرتقبة، وجعل يشير إلى مواضع مقتل المشركين فيها..

فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال، وكنت رجلا حديد البصر، فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري، قال فجعلت أقول لعمر : أما تراه؟، فجعل يقول لا يراه، قال: يقول عمر : سأراه وأنا مستلقٍ على فراشي . ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس، يقول: هذا مصرع فلان غدًا إن شاء الله، قال: فقال عمر : فو الذي بعثه بالحق ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (مسلم).

وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل ذلك في مكة قد دعا عليهم بأسمائهم، كما ذكر ذلك مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : "اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط" وذكر السابع ولم أحفظه، فوالذي بعث محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحق، لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر، ثم سُحِبوا إلى القليب قليب بدر..

مصرع أبي جهل بن هشام
قال عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- : "بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، نظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟، قال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟، قال:أُخبِرْت أنه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده، حتى يموت الأعجل منا . قال: فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال مثلها.  قال: فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه، قال:فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه، فقال: أيكما قتله؟، فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: كلاكما قتله، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح . والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء" (البخاري).

لقد كان الدافع من حرص الأنصاريين الشابين على قتل أبي جهل ما سمعاه من أنه كان يسب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهكذا بلغت محبة شباب الأنصار لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بذل النفس في سبيل الانتقام ممن تعرض للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالأذى.

وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال:  قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم بدر: "من ينظر ما فعل أبو جهل؟، فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته فقال : أنت أبا جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتله قومه؟، أو قال : قتلتموه" (البخاري).

لقد كان أبو جهل شديد الأذى للمسلمين في مكة، وكم لاقى المسلمون من إيذائه واستهزائه، وظل مستكبراً جباراً حتى وهو صريع وفي آخر لحظات حياته، فشاء الله تعالى أن يكون الذي يقضي على آخر رمق من حياة هذا الطاغية هو أحد المستضعفين. فأبقاه الله مصروعاً في حالة من الإدراك والوعي، بعد أن أصابته ضربات الغلامين، ليريه بعين بصره ما بلغه من المهانة والذل على يد من كان يستضعفه ويؤذيه ويضطهده بمكة..

ومن ثم فليستبشر أئمة الكفر في كل زمان ومكان، بهذه النهاية الذليلة المشؤومة،ـ إن لم يتوبوا إلى ربهم ـ، فالله عز وجل يمهل ولا يهمل، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليُمْلي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" (البخاري).

قتل أمية بن خلف
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : "انطلق سعد بن معاذ معتمرا، قال : فنزل على أمية بن خلف أبى صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد ، فقال أمية لسعد : انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت؟، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل, فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ّ!، فقال سعد أنا سعد ، فقال أبو جهل : تطوف بالكعبة آمنا، وقد آويتم محمدا وأصحابه؟!، فقال : نعم, فتلاحيا بينهما , فقال أمية لسعد : لا ترفع صوتك على أبى الحكم، فإنه سيد أهل الوادي. ثم قال سعد : والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام , قال : فجعل أمية يقول لسعد : لا ترفع صوتك وجعل يمسكه، فغضب سعد فقال : دعنا عنك، فإني سمعت محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ يزعم أنه قاتلك, قال: إياي؟!، قال : نعم. قال والله ما يكذب محمد إذا حدث؛ فرجع إلى امرأته فقال : أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟, قالت: وما قال؟، قال : زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت: فو الله ما يكذب محمد. قال : فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟، قال : فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسر يوما أو يومين، فسار معهم، فقتله الله" (البخاري).

ويكمل لنا عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- مشهد قتل أمية بن خلف فيقول: "كاتبت أمية بن خلف كتابا بأن يحفظني في صاغيتي (أهلي ومالي) بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن  كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلما كان في يوم بد ر خرجت إلى جبل لأحرزه (أحميه) حين نام الناس، فأبصره بلال ، فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار، فقال: أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان رجلا ثقيلا، فلما أدركونا قلت له: ابرُك، فبرك، فألقيت عليه نفسي لأمنعه فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه" (البخاري).
إن فيما حدث لأبي جهل وأمية بن خلف من قتل مفزع عبرة للذين يغترون بقوتهم، وينخدعون بجاههم ومكانتهم، فيعتدون على الضعفاء، ويسلبونهم حقوقهم، ويصدون عن سبيل الله، فمآلهم إلى عاقبة سيئة ووخيمة في الآخرة، وقد يمكن الله للضعفاء منهم في الدنيا، كما حدث لأمية بن خلف وأبي جهل من طغاة الكفر في بدر، قال الله تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص:5).

والعجب كل العجب من يقين أمية وزوجته بصدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتحقق وعيده، وخوفهما من ذلك، ثم عدم إيمانهما برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وصدق الله تعالى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} (الأنعام: من الآية33).

إن ما وقع على لسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الإخبار بالمغيبات كثير، وذلك بوحي من الله تعالى، للدلالة على نبوته -صلى الله عليه وسلم- وكان لأحداث غزوة بدر نصيب من تلك المعجزات الغيبية..
موقع إسلام ويب

 .:: إقرأ للمشرف ::. 

 المسلم بين وازع العبودية ونوازع الحريات الفردية

 هل تشيع اللاعب رضا الرياحي فعلا..؟؟

 صحافة مشبوهة وأقلام كاذبة

 الثورة السورية تفضح المؤامرة

 المرأة المسلمة بين زمنين

 ذكريات موازين.. السوداء

 قضية المرأة في المقاربة العلمانية

 إنتاج الخمور بالمغرب.. أرقام مهولة وفساد عريض

24 يوليو 2013

الساعة الحاسمة.. مقطع يمكن أن يغيّر حياتك !


إلى من لا يصوم ولا يصلي..

إلى من يصوم ولا يصلي..

إلى من تصوم وتصلي ولا تلبس الحجاب..

إلى من يستمعون للأغاني ويشاهدون الأفلام..

إلى كل مذنب.. وكلنا مذنب..

إن لم تُبْكِك هذه المشاهد.. فابك على نفسك

22 يوليو 2013

المسلم بين وازع العبودية ونوازع الحريات الفردية


أن تكون حراً، معناه أن تعتقد وتقول وتفعل ما تشاء، في الوقت الذي تشاء، على النحو الذي تشاء، مع التحرز فقط وحصراً من شيء واحد، هو التعدي على حرية غيرك؛ هكذا هي الحرية من منظور علماني، في حين، تحيل الحرية في الإسلام على معنى أشمل وأرحب، انطلاقاً من كونها غريزة فطرية، وضرورة ملحة للتعبير عن الإرادة، مع كونها مؤَطرَة بنظام رباني محكم يمنع من تحولها إلى تسيب وإضرار بالآخرين، فالمسلم في إطار ممارسته لحرياته ملزم في الشرع بمراعاة ضوابط وأحكامٍ من شأن الوقوف عندها أن ينظم سائر معاملاته وسلوكياته مع غيره، علاوة على علاقته بخالقه.

وتنظر العلمانية إلى تلك الضوابط على أنها قيود وأغلال تحول بين المسلمين وبين الحرية الحقيقية، وهي ما عليه الغرب من انفلات وتمرد على الأعراف والقيم، فضلا عن الانسلاخ من بقايا العقائد الإنجيلية والتوراتية المحرفة؛ فالحريات الفردية بالمفهوم العلماني متمردة على القيم والأخلاق، ومستعلية على كل النظم والأعراف المجتمعية، من جهة اعتبارها (الحريات الفردية) تصدر عن "المرجعية الكونية" لحقوق الإنسان، والتي يعتبرها اللادينيون أرقى من أي مرجعية سواها بما فيها الإسلام؛ ولأن أي دين أو قانون يُضيِّق على شيء من تلك الحريات، ما هو إلا نتاج تراكمات ثقافية رهينة بخصائص الحضارة حيث تكونت، من جهة أخرى.

والواقع أن هناك تلبيساً مقصوداً من العلمانيين في مفهوم الحرية بمعناها الواسع، إذ أن للأخيرة شقين اثنين، أحدهما هو الحرية الشخصية، أو ما اصطلحت المنظمات الحقوقية الغربية على تسميته بالحريات الفردية، والثاني هو ما يخص تفاعل المرء مع محيطه؛ فيحصل التلبيس العلماني باستغلال تداخل الشقين وتقاطعهما في حيثية ممارسة الفرد لحرياته الشخصية داخل المجتمع، فتتحدد مساحة الحرية الفردية عند العلمانيين بمعيار "حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية غيرك من بني البشر"، بيْد أنها في الإسلام تنتهي عند حدود رب البشر، بمعنى أن مفهوم الحرية في العلمانية يخالف رأساً ما هي عليه في دين الله.

فالإسلام جاء ليحرر الإنسان من كل الشهوات والشبهات التي تستعبد جسده وروحه، ليكون قلبه مخلصاً لخالقه سبحانه وتعالى، ومذعنا لأوامره ونواهيه؛ ودعاة الحريات يسعون لـ"تحريره" من توحيد ربه، من خلال دفعه للتمرد على أحكام الشرع، واتباع الهوى.

وينطلق العلمانيون في حربهم على الشريعة الإسلامية باسم الحريات الفردية، من شبهة ضرورة القضاء على الكبت والحجر، باعتبار أن الكبت يقتل الإبداع، ولأن الأخير هو أساس كل نهضة وتطور فلابد من إطلاق الحريات الفردية، دون النظر إلى سلبياتها التي هي عندهم بمثابة ضريبة لا مناص منها لتحقيق التقدم.

لذلك، نجد أن العلمانيين يعكفون على الترويج لمفاهيم خطيرة تناقض أحكاماً شرعية معلومة من الدين بالضرورة، ولا يتورعون -في سعيهم لتغيير ثقافة المجتمع المسلم- عن الطعن المتواصل في منظومة القيم والأخلاق المستمدة أساساً من الشريعة الإسلامية؛ وما ذلك إلا لكون الإسلام عندهم "ليس هو الدين الوحيد الذي ينبغي أن يتبع، وليس مقدساً حتى يستحيل تغيير أو رفض شرائعه" (العلماني أحمد عصيد).

كما يسعون بإصرار وتعنت إلى ترسيخ فكرة أن حقوق الإنسان في نسختها الغربية المادية الملحدة هي ما يتوجب على مجتمعاتنا المسلمة تبنيه كـ"مرجعية واحدة ووحيدة، وليس القوانين المحلية" (العلمانية خديجة الرياضي).

و"ترقى" الحريات الفردية عند بني علمان لتطال صلب المعتقد، إذ "من حق كل إنسان أن يعتنق الديانة التي يريد، ومن حقه أن يعبر عن أفكاره، ويمارس عقائده حسب الديانة التي يختار؛ كما أن من حق أي شخص أن لا يكون له دين أصلا" (الرياضي).

صاحبة الكلام أعلاه هي نفسها التي طالبت بإلغاء الفصل 389 من القانون الجنائي الفرنسي المعمول به في بلادنا، والذي يعاقب بالسجن على الممارسة الجنسية المثلية، "باعتبار أنها إذا كانت بين راشدين فإنها تدخل في إطار الاختيارات الشخصية والحريات الفردية؛ وكل ما يتعلق بالآداب العامة واحترام الآداب العامة فهذا مجال آخر لا علاقة له بها".

وهي نفسها التي دافعت عن حفنة الصعاليك الذين اقترفوا جريمة الإفطار العلني في رمضان، وطالبوا النظام بتعديل القانون الذي يعاقب على ذلك، معتبرة أن "مطلبهم حقوقي يدخل أيضا في إطار الحريات الفردية".

فالحاصل بالنظر إلى تمثل العلمانيين لمفهوم الحريات الفردية، أنها عند القوم إلى الرعونة أقرب منها إلى أي شيء آخر، بل هي أحرى بمسمى الفوضى، وإن شئنا الدقة أكثر فهي بهيمية تنزل بالإنسان المكَرّم بالعقل إلى درك الدواب؛ والمتأمل في حال الشعوب يرى ذلك واقعاً، فالأمم التي كفرت بربها وعصت رسله لازالت منذ بدْء الخليقة في انحدار أخلاقي، ونكوص قيمي، فلا أدل من هذه السنة الكونية على فضل العبودية لله وحده، وأنها هي الحرية الحقيقية والسعادة في الدارين.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

 هل تشيع اللاعب رضا الرياحي فعلا..؟؟

 صحافة مشبوهة وأقلام كاذبة

 الثورة السورية تفضح المؤامرة

 المرأة المسلمة بين زمنين

 ذكريات موازين.. السوداء

 قضية المرأة في المقاربة العلمانية

 إنتاج الخمور بالمغرب.. أرقام مهولة وفساد عريض

15 يوليو 2013

هل تشيع اللاعب رضا الرياحي فعلا.. ؟؟


سؤال أثارته العديد من المنابر الإعلامية مؤخرا، وسنعلم جوابه من خلال هذا الحوار الذي أجراه موقع "هوية بريس" مع الأستاذ نور الدين درواش، وهو باحث في قضايا التشيع، وابن مدينة رضا الرياحي (الجديدة)، وكانت له معه جلسة مناقشة في الشهر الماضي، وإليكم نص الحوار:

 1- انتشرت في الفترة الأخيرة شائعات عن تشيع لاعب كرة القدم الجديدي رضا الرياحي، فما صحة هذا الخبر؟

نعم، انتشر الخبر من سنوات وكنا نظن أن الخبر مجرد إشاعة، أو أنه إن ثبت لا يزيد عن التعاطف الذي يبديه كثير من الناس مع الشيعة بين الفينة والأخرى ولاسيما مع العدوان الصهيوني على لبنان..
لكن قبل سنتين اتصل بي أحد الشباب وأكد أنه جالس رضا الرياحي وأنه يدافع بقوة عن فكر الشيعة. ثم توالت الشهادات عن طريق من لهم معرفة وثيقة بهذا الرجل -وأحدهم صديقه من أكثر من عشرين سنة ويجمعه وإياه نفس الاهتمام وهو كرة القدم- أن رضا بالفعل قد تشيع، وأنه لم يعد يصلي بالمساجد وأنه صار يبدي حماسا كبيرا في الانتصار لهذا المذهب الفاسد.
وفي شهر أبريل اشتد المرض على زوجته -رحمها الله- وفي احتضارها كان يلقنها إلى جانب الشهادتين الشهادة بولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما أخبرنا من حضر هذا الأمر.
ثم كان الفعل الذي جعل كل المنابر الإعلامية وعموم الناس يتأكدون من خبر تشيع هذا الرجل هو قصة تغييره لشاهد قبر زوجته ليثبت فيه الشهادة بولاية علي بما يتناسب ومعتقد الشيعة (أنظر الصورة).
إلى أن كان المجلس الذي جمعني بهذا الرجل رفقة أخي الدكتور محمد أبو الفتح.


2- كيف تمكنتم من الوصول إليه ومجالسته؟ وهل كان هناك وسطاء لإقناعه بمحاورتكم؟

من جهتنا حاولنا عبر عدة وسطاء اللقاء برضا طوال السنتين ولم نأل جهدا في ذلك، وكان في كل مرة يعد ثم يخلف ويتهرب..
إلى أن اتصل بنا أحد الأفاضل الذي دعانا لمجالسة رضا في الشهر الماضي ببيت أخيه، وقد تبين فيما بعد أن صاحب البيت كان رضا يستهدفه بالاستقطاب ومحاولة الإقناع من أجل اعتناق مذهب الشيعة.

3- ولكن، هل تأكد لكم قطعاً، بعد الحوار المطول مع الرياحي كما ذكرتم، أنه مقتنع بمعتقدات الشيعة الرافضة؟

يؤسفني أن أقول أن رضا هو أسوأ مثال رأيته عن معتنق لمذهب الشيعة، مثال لمن غيّر منهجه ودينه بغير حجج ولا دلائل، وهذا في ظني راجع إلى أن رضا عاشر شخصا ما وأحبه ووثق به فصار يصدق كل ما يقوله.
ويشاع أنه تأثر بشخص عراقي عندما كان محترفا في دولة الإمارات.
عودا إلى سؤالك، أقول: نعم لقد تأكد لنا من خلال مناقشة الرجل أنه غارق في وحل الفكر الشيعي إلى أذنيه ومما صرح به وظهر منه في مجلسنا معه:
- القول بأن القرآن محرف، وأن الصحابة حرفوه وحذفوا منه ذكر علي رضي الله عنه.
- القول بأن كل من لم يؤمن بولاية علي فإنه كافر، ولهذا كان آخر ما تفوه به رضا في نهاية المجلس هو قوله لنا جميعا: "لكم دينكم ولي دين".
- القول بأن الصحابة كلهم ارتدوا وكفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، إلا نفرا لا يصلون العشرة.
- لعنه لصحابة رسول الله صلى الله عليه. وقد خص باللعن أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
- وصفه لحافظ الصحابة وإمام أهل الحديث، سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه بـ"أكبر كذاب".
وهذه المعتقدات الفاسدة هي بعض ما يقوم عليه دين الشيعة، وهي مثبتة في أغلب مصنفاتهم وعلى رأسها كتاب الكافي للكليني الذي هو أصح كتاب عند الشيعة.
وفي المجلس المذكور كانت معي نسخة منه، وكنت أقرأ على رضا نصوصا منه فيها ضلالات وانحرافات وكفريات منسوبة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولاسيما جعفر الصادق رحمه الله، وهي  معتقدات لا يتوان عوام أهل السنة  في ردها ورفضها، فكان رضا يقر بكل نص فيه.. والله المستعان.
بل صرح بأن كل عقيدة منسوبة لآل البيت في كتب الشيعة فهي صحيحة وهو يقر بها.

4- هل لمستم في مدينة الجديدة محاولات منه لنشر تلك الأفكار المنحرفة بين أقاربه ومحبيه؟

نعم بالتأكيد، فهو لا يدخر جهدا في الدعوة لهذا المنهج الفاسد، وكل الشباب الذين يلتقون به سواء في المقاهي أو المطاعم أو غيرها يعلمون هذا الأمر بوضوح، بل إن سبب مجلسنا معه هو محاولة رضا دعوة أحد الشباب الطيبين لتبني الفكر الشيعي كما أسلفت لك، لكن بفضل الله، كان المجلس كافيا ليتعرف هذا الشاب على فساد منهج الشيعة من جهة، وسوء ما يعتقده رضا من جهة أخرى.
ولقد استطاع مع الأسف أن يفسد عقيدة أبنائه فصاروا يدعون أصدقاءهم للتشيع بباسطة أسلوبهم وبراءتهم، بل ذكر لي أحد معارفهم أنهم لا يحلفون إلا بعلي والله المستعان.

5- كيف تنظرون، باعتباركم باحثاً في قضايا التشيع، إلى تأثير ذلك على ساكنة الجديدة؟

إذا استمرت الجهات المعنية المتمثلة في وزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف على صمتها؛ فإنني متخوف جدا على شباب المدينة سواء من الفكر الشيعي أو غيره من المذاهب والأفكار الهدامة.
كما أنه ليس سرا أن نقول إن نظام التربية والتعليم بالمغرب لا ينتج لنا جيلا محصن الاعتقاد، سليم المنهج، وهذا له أسباب عدة من أهمها تهميش مادة التربية الإسلامية بتقليل حصصها وإضعاف معاملها، وعدم شمولية محتواها.
كما أن تغييب المساجد عن موضوع التشيع وعدم فسح المجال للباحثين المتخصصين لبيان خطر هذا المنهج الفاسد يشكل نقطة لصالح دعاة التشيع بالمغرب.
فنرجو أن تضطلع مندوبية الشؤون الإسلامية والمجلس العلمي بمدينة الجديدة بدورهما في هذا المجال، وذلك بعقد المحاضرات والندوات والدروس الكفيلة ببيان المعتقد الصحيح معتقد أهل السنة والجماعة، وفضح منهج الشيعة الدخيل على المغاربة.
كما نهيب بالقائمين على قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم أن يخصصوا ندوات وبرامج لهذا الموضوع، لأن دين الشيعة دين هزيل ترفضه الفطر السلمية والطبائع المستقيمة، فيكفي لبيان خطورته وتنفير المغاربة منه عرضه وبيان عواره وفضحه.
  
6- هل من رسالة توجهونها للشباب حول هذا الأمر؟

نصيحتي للشباب هو التمسك بالقرآن الكريم، حفظا، وتلاوة وتفسيرا، فإن من تعلق بالقرآن الكريم لا يمكن أن يتسرب إليه مثل هذا الضلال أبدا.
ودراسة العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة المنبثقة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والتي نص عليها أئمتنا المالكية.
كما أحذرهم من قنوات الشيعة وما أكثرها ومن مواقعهم على الشابكة وغرفهم الصوتية.

 صحافة مشبوهة وأقلام كاذبة

 الثورة السورية تفضح المؤامرة

 المرأة المسلمة بين زمنين

 ذكريات موازين.. السوداء

 قضية المرأة في المقاربة العلمانية

 إنتاج الخمور بالمغرب.. أرقام مهولة وفساد عريض

جميع الحقوق محفوظة Ⓒ لـ بصائر للإعلام 2014

تصميم: Modawenon-Team - تعديل وتركيب: مصطفى الونسافي