Spirits THEME

  • cut

  • swapBlocks

  • swapBarsBack

Follow us on facebook

تابعونا على :

تصفح المدونة بدون مشاكل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Latest News

المشاركات الشائعة

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

شائع هذا الأسبوع

Join the Club

17 أبريل 2007

رياح "الشرق الأوسط الجديد" تهب على المغرب


كنت أود الحديث في هذا العدد عن الفتنة بين "فتح" و"حماس" في أرض الإسراء والمعراج، من باب النصح واقتراح العلاج، لكنني عدلت عن ذلك بعد الذي شاع وراج، عن محاولة بعض "المثقفين" الأمازيغ خلق فتنة بين المغاربة، فآثرت الحديث عنها بأسلوب تكون الحكمة فيه غالبة.

يقول دعاة الفتنة الجدد..
"إن الأمازيغية هي لغة جميع المغاربة، وجميع المغاربة بدون استثناء" مقتطف من البيان الذي بعثه المسؤولون عما يسمى "الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة" إلى أمين عام "الأمم المتحدة" بمناسبة الذكرى 58 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

بهذه العبارات العنصرية استنجد دعاة الفتنة من الأمازيغ بمنظمة عُرِفَ عنها الكيل بغير المكيال في قضايا المسلمين.
وقد تتساءل أخي القارئ: "أين العنصرية في تلك الكلمات التي تقول: جميع المغاربة؟!"، فأقول لك: دقق النظر جيدا في كامل العبارة، وحاول أن تقرأ مابين السطور لتقف على هذا المعنى: "إن الأمازيغية هي لغة كل الأمازيغ، ومن لا يتكلم الأمازيغية، وليس من أصول أمازيغية فليس مغربيا".

وها أنت تتساءل مرة أخرى أيها القارئ الكريم: "ما هذا الاتهام الخطير الذي مفاده أن هؤلاء (مسؤولي الشبكة الأمازيغية) ينفون الانتساب لهذا الوطن عن كل مغربي ليس أمازيغيا، فالعبارة ليس فيها سوى المطالبة بجعل الأمازيغية لغة وطنية؟ ثم لماذا نكلف أنفسنا عناء قراءة ما بين السطور، بينما يفترض أن نكتفي بظاهر الكلام من باب إحسان الظن؟"
فإليك الأدلة التي ستجعل حسن ظنك بهؤلاء يتبدد تماما:

- جاء في المجلة السيئة الذكر "نيشان"، "نصيحة" من المدعو أحمد الدغرني (الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي) طالب فيها كل المغاربة من أصل عربي "بالرجوع إلى صحرائهم (يقصد صحراء الحجاز) حاملين معهم كتابهم المقدس ولغتهم المتخلفة، لأن الإسلام بمجيئه كرس نظام العبودية والاستغلال واعتبر برابرة الشمال الإفريقي مواطنين من الدرجة الثانية، بينما ليس كل الأمازيغ مسلمين"(1)، وقبل أن أسترسل في عرض مقولات الحقد والعنصرية التي نطق بها هؤلاء الانفصاليون، لابد من التعليق أولا على ما قاله هذا الدعي من كلام خطير أعلن فيه منابذته للإسلام ولكتاب الله، بل اتهم الإسلام -الذي شهد القاصي والداني بعدله ورحمته- بتكريس العبودية والاستغلال تجاه الأمازيغ، والعجب كل العجب من جرأة هذا الفَتَّان في الحديث باسم الأمازيغ دون استئذانهم, بيد أنه لو قام بإجراء استفتاء بين إخواننا, على الطريقة الديمقراطية التي يؤمن بها, فإنني أجزم أن النتيجة ستسوؤه, أما نعته للغة العربية بالمتخلفة فهو ترديد لما يقوله المستشرقون الحاقدون عن لغة القرآن العظيم.
- دعِيٌّ آخر كتب محرضا الأمازيغ على السعي لضمان "الشراكة في السلطة والثروة والقيم, وضرورة الدفاع عن اللائكية وفصل الدين عن السياسة, لأن هذا النظام هو الذي تمارسه القبائل الأمازيغية في تدبير شؤونها, مع الحق في تقرير المصير والسيادة على الأراضي والأقاليم والموارد والغابات والموارد الطبيعية"(2), ولن أعلق على زعمه أن الأمازيغ مهمشون ولا يتم إشراكهم في السلطة والثروة وغيرها, لأن الجميع يعلم حجم النفوذ السياسي والاقتصادي وكذا العسكري للأمازيغ, ولكنني أتوقف عند مطالبة هذا الانفصالي بإقرار النظام العلماني, فأقول له مطَمْئنا: إن الحكومة مُسَيَّرة من طرف أياد علمانية "أمينة" ومخلصة لعلمانيتها فلا معنى لطلبك.

- ولم يكن الكلام السابق (للدغرني وبلقاسم) أكثر تطرفا مما تخرص به المدعو أحمد أمزال حين قال:"إني أرى للريفية ثقافتها وللأمازيغية إبداعاتها الفنية, ولها تقاليد, وللسوسية معطياتها الفكرية, فكيف لأي واحدة منها أن تتخلى عن تعبيراتها وتسمح الواحدة للأخرى أن تنفرد بالاحتكار؟ إن توحيد الأمازيغية في نظري غير قابل للتطبيق"(3), إنه يرى ما لا نرى: يرى بنظره الثاقب وفكره التقدمي أن توحيد الأمازيغ يعد إجحافا بحقهم جميعا. ولا ينبغي أن نفهم من كلامه أنه يطالب فقط بالمحافظة على التنوع الثقافي في مغرب واحد؛ لأن كل أعضاء عصابة "الشبكة الأمازيغية" مجمعون على ما يصفونه بـ "حقهم في تقرير المصير".

العلاقة بالغرب:
لا ينكر عاقل العلاقة الوثيقة التي تربط الأحزاب و المنظمات العلمانية في الدول الإسلامية بمراكز الدراسات الاستراتيجية في الغرب, لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل", فأحمد الدغرني ـ مثلا ـ في الوقت الذي يصف فيه "ايديولوجية القومية العربية بالصهيونية"(4), نراه يبادر مع رفاقه في "النضال" إلى تأسيس جمعية للتضامن مع "إسرائيل", فلا غرابة إذن من الدعم المادي الذي تتلقاه تلك المنظمات بشكل علني, والذي يتم تحت ستار "دعم منظمات المجتمع المدني", في حين يكمن سبب الدعم في أن تلك المنظمات والأحزاب هي بمثابة طابور خامس يوفر على الغرب عناء التدخل العسكري لفرض أجندته الفكرية والسياسية, ولذلك تجد بني علمان من العرب والأمازيغ على حد سواء يشنون بحماس حربا إعلامية لا هوادة فيها ضد عقيدة المسلمين وأخلاقهم وثوابتهم, فبعد فشل مخطط "سايكس ـ بيكو" ـ الذي فرض بالحديد والنار ـ في تمزيق المسلمين عقائديا (بعد تمزيقهم جغرافيا), لجأت دوائر القرار في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية إلى الاستعانة بتلاميذها الذين تتلمذوا على أيدي مفكريها, وأنفقت عليهم ملايير الدولارات بأن أنشأت لهم الصحف والمجلات, والقنوات التلفزية والإذاعات التي لا هدف لها سوى تشكيك المسلميمن في عقيدتهم, وزعزعة إيمانهم, وهدم أخلاقهم, والعمل بالموازاة مع ذلك على "التبشير" بقيم "التحرر", ونُظُم "الانفتاح" الذي ذاق الغرب "حلاوته" المتمثلة في الزنا, واللواط, والسحاق, وقتل الأبناء للآباء.. والقائمة تطول؛ ومن فَرْطِ "حبهم" لنا فقد اتفقوا على أن يسمحوا لنا بتذوق تلك "الحلاوة"، لعلنا بذلك أن نخرج من "تخلفنا" (والمقصود تديننا طبعا)، فكان لابد من أن يتصدقوا علينا بكل تلك المليارات, وكان لابد من تغيير مناهجنا في المدارس والجامعات، وكان لابد من:

مشروع "الشرق الأوسط الجديد":
تقوم فكرة هذا المشروع على "مخطط قذر وأيدي نظيفة" وهي الخطة التي وضعها متطرفو البيت الأبيض, وعلى رأسهم تشيني و وولفويتز, ومعناها: مخطط لتقسيم الدول العربية إلى دويلات عديدة, ويتولى تنفيذه عملاء أمريكا في المنطقة لتبقى أيادي واضعيه نظيفة, فهي ترتكز على تأجيج الشعور القومي لدى الأقليات العرقية والدينية في الدول العربية, كخطوة تسبق تدخل الأمم المتآمرة على وحدة المسلمين (المسماة زورا بالأمم المتحدة), من باب فض النزاعات وحماية حقوق الأقليات, هذه الحماية التي قد تصل إلى حد فرض منح استقلال لتلك الأقليات, وهو ما حدث في إقليم فيجي الإندونيسي, ويراد له أن يحدث في إقليم دارفور السوداني, لكن, عندما يتعلق الأمر بأقلية مسلمة في دولة كافرة فإن موقف الغرب يتغير 180 درجة, فمسلمو جنوب تايلاند مثلا, يتعرضون للتقتيل على يد الحكومة الوثنية, وفي الهند يعاني المسلمون من إرهاب عبدة الأبقار, وفي روسيا تُرتكَب المذابح ضد المسلمين الشيشانيين, بل في فلسطين يتعرض شعب مسلم بأكمله للإحتلال والإرهاب على يد عصابات اليهود, وعندما يقرر مجلس "الأمن" ـ في تمثيلية متفق عليها مسبقا ـ إدانة (وفقط إدانة) الجرائم الصهيونية, تقوم الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام "حق" الفيتو لإبطال القرار!! فعن أي عدالة وعن أي أمن يتحدثون؟!!!

وفي المغرب يحاول الخوارج الجدد الاستفادة من "العرض الخاص" (مشروع الشرق الأوسط الجديد), لكننا نبشر الغرب وعملاءه أن مشروعهم الجديد مصيره الفشل الأكيد, كما حدث مع كل مشاريع الشرق الأوسط القديمة التي ذهبت أدراج الرياح, فليخططوا ولينفقوا.., يقول الحق جل شأنه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}(5).

بين أمازيغ الأمس.. وبعض أمازيغ اليوم:
لا يزال المغاربة يذكرون الصفحات المشرقة التي سطرها المجاهدون الأمازيغ إبان الإحتلالين الفرنسي والإسباني, فكل مسلم يعتز ويفخر بشخص مثل محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي أذاق الغزاة الإسبان في الريف ذل الهزيمة, أو شخص مثل موحا أوحمو الزياني الذي مرغ أنف جيش دوغول في تراب الأطلس, فأولئك الأخيار رفع الله ذِكْرَهم لَمَّا كان ولاءهم لأمة الإسلام, فبماذا ستذكر الأجيال القادمة هؤلاء الأحفاد الذين يريدون تمزيق الأرض التي دفع أجدادهم أرواحهم لتتحرر ولتبقى موحدة؟؟!!!

وكيف تنام العين ملء جفونها ::: على هفوات أيقظت كل نائم

نسأل الله العلي القدير أن يجنب بلادنا وسائر بلاد المسلمين القلاقل والفتن..
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) - "نيشان" عدد 7-10-2006.
(2) - المحامي الأمازيغي بلقاسم في "صوت الناس" عدد 7-5-2006.
(3) - "الإنسان الجديد" عدد دجنبر 2006.
(4) - "النهار المغربية" عدد 27-2-2004.
(5) - سورة "الأنفال" الآية: 36.

22 يناير 2007

أين يقف دعاة التقريب من قتل صدام؟؟


مرة أخرى، تتعرض أمة الإسلام للخيانة من طرف الرافضة، ومرة أخرى - وككل المرات السابقة - يتحالف أحفاد الفرس المجوس مع الغزاة، فمِن إعانة الفرنجة في غزوهم للشام ومصر أيام المجاهد صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - ومحاولة تصفيته سنة 570 هـ ، لا مِن قِبَل الصليبيين، بل من قبل"المسلمين" الشيعة!؛ إلى مساعدة ابن العلقمي والطوسي لِهولاكو على إبادة المسلمين في العراق سنة 656 هـ ؛ مرورا بأحداث ووقائع ذكرها المؤرخون في كتب التاريخ الإسلامي ستبقى شاهدة على خيانات الروافض لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولازال ذلك دأبهم إلى يومنا هذا..

أمثلة على غدر الشيعة بالمسلمين في العصر الحديث:
ففي العصر الحديث لازال فيروس الخيانة والغدر ساريا في أجساد"إخواننا"(كما يسميهم بعض المتعالمين), وقد ظهر ذلك - مثلا لا حصرا -:

في لبنان: عندما (( قامت حركة"أمل" الشيعية بارتكاب مذابح مروعة ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الجنوب أوائل الثمانينات من القرن الماضي, وزعمت الحركة آنذاك أنها استهدفت متمردين يهددون أمن البلد, بينما تحدث شهود عيان عن سقوط عشرات الضحايا من الأطفال والنساء))(1).

لازلنا في لبنان, إلا أن الأمر هذه المرة يتعلق بعصابة شيعية أخرى تدعى"حزب الله", وقد فضل هذا الحزب - على عكس"أمل" - الابتعاد مرحلياً عن الدخول في صراع مسلح مع مسلمي لبنان, بل, على العكس من ذلك, سلك سياسة ماكرة تقوم على الظهور بمظهر المدافع عن كل المسلمين في العالم, من خلال خُطَبٍ وكتابات وبرامج مليئة بمعاني الولاء لهذه الأمة من جهة, والمتبنية لقضايا المسلمين الكبرى (كفلسطين) من جهة أخرى. وقد نجح الحزب إلى حد بعيد, بهذه السياسة الخبيثة, في كسب ود فئام من المسلمين السنة, سواء من العامة أو حتى من الذين يُحسَبون على أهل العلم, وأقصد تحديدا: دعاة التقريب بين السنة والشيعة.

إلا أن الحقد الدفين الذي يكنه كل شيعي لكل سني لابد أن يدفعه في يوم من الأيام إلى إلحاق الأذى بأهل السنة.

ففي العراق: ظهرت تقارير صحفية في شهر يناير الماضي تثبت إشراف عصابة"حزب الله" على تدريب عناصر من المنظمة المجوسية المعروفة بـ "قوات بدر", ولِمن لا يعرف منظمة الغدر هذه (كما يسميها العراقيون) فهي منظمة إرهابية إيرانية دخلت العراق بُعيد احتلاله بترخيص من المحتل, وهي المسؤولة عن فرق الموت التي - لا تحارب الأمريكان بل - تقتل يوميا عشرات المسلمين السنة, لتلقي بعد ذلك بجثثهم في شوارع بغداد وغيرها, وهي مسلحة وممولة بالكامل من طرف رأس الأفعى الرافضية: إيران, وأهم هدف لها هو تعقب كل من يقاوم الاحتلال وقتله, تماما كما يفعل تحالف الشمال (الممول أيضا من إيران) في أفغانستان, ولذلك قال نائب الرئيس الإيراني محمد علي أبطحي في مؤتمر عقد في أبو ظبي بتاريخ 06/04/2006:"لولا التعاون الإيراني, لما استطاعت أمريكا أن تدخل أفغانستان أو العراق بهذه السهولة"(2) فانظر أخي المسلم كيف يتباهون بخيانتهم!!
ثم يطالبنا أهلنا بالتقارب معهم!!!
ولنأتي إلى الحدث الأبرز في هذه الحرب الصهيونية-الصليبية-الرافضية ضد العراق, ألا وهو:
قتل صدام: إن قتل صدام - رحمه الله - صبيحة يوم السبت 30 دجنبر الذي وافق عيد الأضحى في العراق وفي معظم الدول الإسلامية, له دلالة خطيرة, فهو استخفاف بمشاعر المسلمين في يوم الحج الأكبر, ففي هذا اليوم العظيم الذي فرح فيه المسلمون بتقديم الأضاحي قربة للمولى عز وجل, تعمد المحتلون وأذنابهم من الروافض قتل قائد دولة مسلمة محسوب على أهل السنة, فكانت فرحة الصليبيين بذلك لأنه تزامن مع احتفالهم برأس سنتهم, وكانت فرحة الروافض هي النكاية بأهل السنة في يوم عيدهم.

لكن الله تبارك وتعالى أخزاهم وردهم خاسئين من حيث لم يحتسبوا, فقد ثبت صدام - رحمه الله - بشكل عجيب, بل أكثر من ذلك: نطق بالشهادتين على أكمل وجه, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"(3), وفي المقابل, غطى جلادوه وجوههم ليستروا ملامح العمالة وقَسَمات الخيانة, فمن المنتصر إذن؟!!

الشيعة هم العدو فاحذرهم..
فلا تغتر أيها اللبيب بما يقوله بعضهم عن أننا أمة واحدة, بل على كل سني أن يبرأ إلى الله منهم, أمَّا لَعْنهم لأمريكا و"إسرائيل" على المنابر فهو حيلة شيطانية لتضليلنا, فهم منافقون حتى النخاع, يقولون عكس ما يفعلون, وما يحدث الآن في العراق هو مخطط مسطر منذ زمن في كتبهم السوداء, وينفذونه الآن حرفيا, مقدمين بذلك خدمة جليلة لأسيادهم في البيت الأبيض, فهم شيعة آل البيت الأبيض. فهل يصح - بعد كل هذا - لأحد أن يدعي وجود فرصة للتقارب مع من حادَّ اللهَ ورسولَه, وأعملَ السيفَ في رقاب المسلمين؟!

هل يجوز أن نحمل وداًّ للذين اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم في عرضه, وبدَّلوا دينه, وكفَّروا أصحابه, وذبحوا أتباعه عبر السنين ولايزالون؟!!

وهل يصدق عاقلٌ إمكانيةَ التقريب بين الضحية والجلاد؟!!

ما هو فهمكم يا دعاة التقريب لقول الله جل وعلا: {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}؟؟ (4)

و ختاما..
إن ما جرى لأمة الإسلام, قديما وحديثا, على يد الشيعة الروافض ليس إلا غيضا من فيض وقليلا من كثير, و لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم أو يقتلونا جميعا, ويا أسفا على بعض إخواننا الذين لازالوا ينادون بالتقريب, رغم كل ما حدث, منخدعين بتقية القوم, فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وأثناء تحريري لهذا المقال علِمْتُ بعقد مؤتمر للحوار بين المذاهب الإسلامية (السنية والشيعية) بدولة قطر, فمتى يعلم أهلنا أن الروافض لا أيْمان لهم ولا عهد؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ـ "وجاء دور المجوس"(ج:2- ص.ص:74-106) لعبد الله محمد الغريب, بتصرف واختصار.

(2) ـ نقلت "السبيل" هذا الخبر في العدد 14.

(3) ـ رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح.

(4) ـ سورة: المجادلة, الآية: 22.

جميع الحقوق محفوظة Ⓒ لـ بصائر للإعلام 2014

تصميم: Modawenon-Team - تعديل وتركيب: مصطفى الونسافي